سبب سحب الجنسية الكويتية من النائب محمد حسين المهان،في خطوة أثارت جدلًا واسعًا داخل الكويت وخارجها أعلنت السلطات الكويتية سحب الجنسية من النائب السابق محمد حسين المهان ضمن حملة رسمية لإعادة النظر في ملفات التجنيس خاصة تلك التي تمت بالتبعية. القرار لم يكن عابرًا بل حمل أبعادًا سياسية وقانونية عميقة أعادت تسليط الضوء على مفهوم المواطنة والانتماء في الدولة.فلمعرفة تفاصيل الحادثة تابع مقالنا التالي.
اقرأ أيضا: حبس سوزي الأردنية سنة كاملة
سبب سحب الجنسية الكويتية من النائب محمد حسين المهان
جاء القرار استنادًا إلى المادة (21 مكرّر أ) من قانون الجنسية الكويتي، حيث تم سحب جنسية محمد المهان “بالتبعية” بعد إسقاطها عن والده وأعمامه. وبحسب القانون فإن من اكتسب الجنسية عبر التبعية تُسحب منه تلقائيًا إذا فقدها من حصل عليها أصلاً.
تفاصيل سحب الجنسية من محمد المهان
أُعلن قرار سحب الجنسية رسميًا في الجريدة الرسمية “الكويت اليوم”، وشمل مجموعة من الأسماء، من بينهم المهان. فالقرار يعكس توجهًا حكوميًا لتقليص حالات التجنيس غير القانوني، وضبط ملفات الجنسية التي أُثير حولها الجدل في السنوات الأخيرة.
تطبيق قرار سحب الجنسية الكويتية من محمد المهان
بمجرد نشر القرار يعتبر المهان فاقدًا لصفته كمواطن كويتي، وتُسحب منه كافة الحقوق المدنية والسياسية. كما يُمنح هوية مؤقتة بصفة “مقيم”، ويمنع من الترشح أو تولي المناصب الرسمية، مع احتمال تأثر من اكتسبوا الجنسية من خلاله.
أضرار قرار سحب الجنسية على النائب محمد المهان
أثر قرار سحب الجنسية على النائب محمد بالأمور التالية:
- فقدان حق المواطنة وما يتبعه من امتيازات
- حرمان من الترشح أو تولي المناصب الحكومية
- تأثير اجتماعي على أسرته، خاصة من يحملون الجنسية بالتبعية
- احتمال مراجعة معاملاته القانونية السابقة، كالسفر والإقامة والتصاريح
محمد المهان ويكيبيديا
محمد حسين المهام هو نائب سابق في مجلس الأمة الكويتي عن الدائرة الخامسة. يحمل شهادات أكاديمية من جامعات مصر وبريطانيا، ولد في 11 يونيو 1979،وعمل أستاذًا محاضرًا في أكاديمية سعد العبد الله للعلوم الأمنية. فاز بمقعده النيابي في انتخابات 2022 بعدد 5,725 صوتًا.
في الختام قرار سحب الجنسية من محمد حسين المهان لا يعد مجرد إجراء قانوني بل يمثل تحولًا في سياسة الدولة تجاه ملف الجنسية. فإنه رسالة واضحة بأن التبعية لم تعد ضمانًا دائمًا للمواطنة، وأن مراجعة ملفات الجنسية باتت أولوية وطنية تحمل أبعادًا سياسية وأمنية واجتماعية في آنٍ واحد.






